الفيروز آبادي
40
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وذكره اللّه تعالى باسمه في عشرة مواضع من القرآن : وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ « 1 » ، وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ « 2 » ، نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ « 3 » ، وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ « 4 » ، أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إلى قوله وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ « 5 » ، وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ « 6 » ، وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ « 7 » ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ « 8 » ، وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ « 9 » ، وفي صحيح البخارىّ « 10 » : « كان النبىّ يعوّذ الحسن والحسين رضى اللّه عنهما ؛ أعيذكما بكلمات اللّه التامّة من كلّ شيطان وهامّة ، ومن كل عين / لامّة ، ويقول : إنّ أباكما كان يعوّذ بها إسماعيل وإسحاق » ، وفي البخاري : « أنّ النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم مرّ على قوم « 11 » وهم ينتضلون « 12 » ، فقال : « ارموا بنى إسماعيل فإنّ أباكم كان راميا » « 13 » . وكان أكبر من إسحاق ، واختلف « 14 » في الذّبيح منهما ، والأكثرون على أنّه إسماعيل . وفي الصّحيح : « إن اللّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من ولد إسماعيل بنى كنانة ، واصطفى من بنى كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفانى من بني هاشم » « 15 » .
--> ( 1 ) الآية 125 سورة البقرة ( 2 ) الآية 127 سورة البقرة ( 3 ) الآية 133 سورة البقرة ( 4 ) الآيتان 136 سورة البقرة و 84 سورة آل عمران ( 5 ) الآية 140 سورة البقرة ( 6 ) الآية 86 سورة الأنعام ( 7 ) الآية 85 سورة الأنبياء ( 8 ) الآية 39 سورة إبراهيم ( 9 ) الآية 54 سورة مريم ( 10 ) كتاب أحاديث الأنبياء ، باب « وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا » عن ابن عباس . ( 11 ) هم نفر من قبيلة أسلم ( 12 ) ينتضلون : يترامون على سبيل المسابقة ( 13 ) كتاب أحاديث الأنبياء باب « وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ » عن سلمة بن الأكوع . ( 14 ) انظر في تفصيل الأقوال شرح المواهب للزرقاني ( 15 ) اخترنا رواية الترمذي كما أوردها صاحب الفتح الكبير لعدم استقامة النص في المخطوطتين ولأن المصنف لم يعين بقوله « الصحيح » الكتاب المراد .